مبروووووووووك لمصر شمس الحريه

مبروووووووووك لمصر شمس الحريه



السبت، 12 سبتمبر 2009

لا للظلم والطغيان والاحتلال ..





" وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد "


هو صراع دائم بين الحق والباطل .. بين جنود الرحمن وجنود الشيطان .. بين الاسلام والكفر .. وبين الالتزام والخيانة ..




رجال في زمن الانحطاط والعمالة .. رفضوا أن ينصاعوا لسياط الغدر والنذالة .. وما ركعوا الا لرب الأرباب .. وما سجدت جباههم الا لقيّوم السماوات والأرض .. فزلزلوا جبروت الطغيان .. وتململ الغيظ في نفوس الوضيعين أذناب الأنظمة الكافرة التي ما حكمت بشريعة الله جلّ وعلا .. فانتهجوا سبل التعذيب والتنكيل والأسر والاعتقال والقتل في حق من اشرأبّت أعناقهم لتصل للسماء بكبريائها وعزّتها وشموخها .. الذي ما كان الا لله جل وعلا وله وحده !




شجرة الكرامة والعزّ لا تُروى الا بدماء وعرق وجهاد .. ولهذا الري رجال .. بل ونساء .. ابتدأت بهم حكاية الحرية ولن تنتهي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. طالما أن هناك محتل يعربد فوق أرضنا .. أو فاجر يعيث فساداً في عرضنا .. أو ظالم يقطف زهرة شبابنا ..




لا للظلم والطغيان والاحتلال .. رفعوا هذه الراية عالية خفاقة وعملوا .. لم يكتفوا بالشعارات والهتافات ولكنهم ضحّوا بحرياتهم وأمنهم ليطهّروا الأرض من المحتل .. فما كان مصيرهم الا جدران أربع .. وسنين عجاف في غياهب السجون ..




اعتقد السجّان أنه سيطفئ جذوة الايمان والكبرياء في قلوب هؤلاء الرجال .. ولم يدرِ أنه يزكّي أوار الاصرار في قلوبهم .. وهم يخوضون ملاحم الصبر بعزم وثبات .. غير آبهين بسرقة أحلامهم وأمانيهم وأحبابهم منهم .. لأنهم وضعوا نصب أعينهم الله ونصرة دينه والقضية !




من هنا .. آثرنا أن نطلق حملة " الحرية للأسرى " اكباراً لهذه التضحيات .. وعهداً أن نبقى أوفياء لرجال ليسوا كالرجال .. فهم من صنعة محمد عليه الصلاة والسلام ..الحرية لأسرى فلسطين والعراق وغوانتانامو وأينما رُفِعت راية لا اله الا الله ورفرفت بأيدي مجاهدين طواهم سجن الظلم والحصار ..




أيها الأسرى بغيرِ جريمةٍ *** إلاّ الوفاءَ وعِزّةِ الإيمانِ


قلبي يُناجيكُم بكلِّ كريمةٍ *** بدُعاءِ قلبٍ صادقٍ ولسانِ


اللهُ مولاكُم فلا تَخْشَوا أذىً *** أو تشتَكوا من سَطْوَةِ السّجانِ


وَلْيَهْنِكُمْ شرفُ الجهادِ بعزّةٍ *** ولْتَسْعَدوا في جنّةِ الرّحمن




وقد لبث يوسف عليه السلام في السجن وهو مظلوم .. فما كانت نتيجة صبره وثباته حين خرج؟ ملك مصر ! وان شاء الله كلنا أمل أن تتحرر البلاد بجهاد هؤلاء الرجال وثباتهم .. وتكون العزّة لهذه الأمّة من بعد ان كاد العدو ينال منها .. ولكن هيهات هيهات .. ألم يعلم الأعداء أنه لا زال في أمّة محمد .. بقية من رجال !
اللهم تقبل ..والله اكبر ولله الحمد ..

الخميس، 10 سبتمبر 2009

الشهيد عادل صبرى أبو العون استشهادى فى معركه الفرقان




اليوم نقدم لكم سيرة شهيد قائد استشهد في معركة الفرقان بغزة ففي معركة الفرقان الأخير برزت بطولات كبيرة وكثيرة لأبناء كتائب القسام قهروا فيها جيشا يقول عن نفسه انه جيش لا يقهر ويقول عنه خبراء الدول الغريبة هو رابع أقوى جيش في العالم .حقق هذا الإنجاز فرسان مغاوير صوامين قوامين اشتروا الآخرة وطلبوها وباعوا الدنيا وزهدوها واليوم سنتعرف على أحد هؤلاء الفرسان وهو الشهيد القائد عادل صبري محمود أبو العون " أبو إسلام "قائد وحده القناصة في كتيبه الرضوان والذي إستشهد يوم الجمعة 16/1/2009 عصرا في الميدان .


نشأته :


ولد الشهيد القائد عادل صبري محمود أبو العون في 20/8/1981 في بلدة بيت دجي بقطاع غزة درس في مدرسة غزة القديمة بالمرحلة الابتدائية ودرس بالزيتون بالمرحلة الإعدادية وتخرج في كلية الصناعة عام 2002 . وكان الشهيد متزوج وله ولد عمره عامان سماه إسلام .وبعد التخرج عمل في القوة التنفيذية ثم بعد تمكين الحكومة الشرعية - التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس " – التحق بالشرطة برتبة ملازم أول ونائب قائد مركز شرطة الشيخ رضوان


انضمامه للكتائب :


انضم لكتائب القسام في عام 2002 وأسس مع كل من الشهيد خالد عبد الله والشهيد عماد عباس وحدة التصنيع الخاصة بكتائب القسام لتصنيع الأسلحة والصواريخ . وتلقى الشهيد تدريبات بدنية شاقة وتدرب على إستخدام جميع الأسلحة المتاحة حتى أجاد التعامل معها كلها .ثم أصبح قائد وحدة القناصة في كتيبة الرضوان حيث يشرف على تدريب 80 قناص من قناصي كتائب القسام .كان الشهيد يستيقظ لصلاة الفجر ثم ينطلق إلى عمله الذي يبدأ منذ الساعة الثامنة صباحا حتى الثانية مساءا وحينما ينتهي من عمله كضابط شرطة كان يلقي دورات القنص النظرية والعملية للوحدة المكلف بقيادتها ثم عندما يأتي المساء يذهب لتفقد المرابطين على الثغور .


قصة استشهاده :


عندما اندلعت معركة الفرقان إنطلق الشهيد يقنص في جنود الجيش الصهيوني واستطاع أن يقنص 7 منهم حتى جاء عصر يوم الجمعة الموافق 16/1/2009 حيث كان الشهيد يعتلي أحد المنازل هو وأحد إخوانه بمنطقة التوام بمخيم جباليا لقنص جنود الصهاينة فأطلق زميله النار وكشف الصهاينة مكانه أسرع له الشهيد وابلغه أن مكانه قد كشف فغادره الأخ وأثناء قيام بطلنا عادل بتفكيك سلاحه وسحبه عاجلته قذيفة مدفعية استشهد على إثرهاوقد رصدت التقارير الإخبارية إستشهاد عادل وقالت :" وفي حوالي الساعة 2:00مساءً، قصفت مدفعية الاحتلال منطقة التوام، غرب جباليا، أدى القصف إلى مقتل احد عناصر المقاومة عادل صبري أبو العون،27 عاماً. "وتلقت عائلته نبأ استشهاده بالثبات والصبر وقالت زوجته أنها ستتفرغ لتربيه ابنه وستظل على ذكراه وتخرج ابنه على درب أبيه .


الشهيد في عيون إخوانه :


يقول عنه إخوانه في الكتائب ومن تعايشوا معه أنه أسد هصور جريء جدا و كان من أفضل الشباب خلقا كان مقداما في المعارك يتمنى في كل معركة أن ينال الشهادة .وكان الشهيد كدأب أبناء القسام على درجة عالية من الإيمان والالتزام قوام بالليل صوام بالنهار .


الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

هل سيظل الإخوان يتلقون الضربات ويتجرعون المحن أو يتذوقونها دون رد أو مقاومة؟

أ. مصطفى مشهور
ولعله من المفيد أيضًا قبل الرد على هذا التساؤل أن نرجع إلى سيرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لنجد فيها الإجابة الواضحة، فقد تعرَّض عليه الصلاة والسلام هو والمسلمون معه إلى الإيذاء والتعذيب الشديدَيْن من المشركين في مكةَ، وكان يمرُّ على آل ياسر، وهم يعذبون ويقول لهم: "صبرًا آل ياسر فإنَّ موعدكم الجنة"، وقد صبروا حتى استشهد ياسر وزوجته سمية- رضي الله عنهما- تحت التعذيب.ولم يأمر الرسول- صلى الله عليه وسلم- أحدًا من المسلمين برد العدوان والإيذاء بالقوة في ذلك الوقت؛ لأن أي محاولة من ذلك القبيل لم تكن لتوقف العدوان، بل من شأنها أن تصعده وتصل به إلى البطش الشديد الذي يقضي على المسلمين، وهم لا زالوا قلة.وتروي لنا السيرة أنه لما اشتدَّ الإيذاء على بعض المسلمين قال أحدهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تستنصر لنا؟.. فظهر الغضب في وجه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقال: "إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه، فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه، ويُمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه لا يصرفه ذلك عن دينه".. ثم بشَّرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمام هذا الأمر فقال: "والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم قوم تستعجلون".كان في إمكانه صلى الله عليه وسلم أن يأمر بعض المسلمين بقتل أئمة الكفر كأبي جهل أو أبي لهب أو بتحطيم الأصنام أو بعضها، ولكنه لم يفعل لما سبق أن ذكرنا، ولم يعتبر ذلك موقفًا سلبيًّا منه؛ لكنه الحكمة ومصلحة الدعوة اقتضت ذلك، فليس الهم والقصد إيقاف الإيذاء الذي يقع على المسلمين، ولكن القصد هو تبليغ دعوة الله وتكوين القواعد والدعائم التي سيقوم عليها صرح الدعوة والدولة الإسلامية.كما أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يعلم أن الإيذاء والابتلاء ليس أمرًا طارئًا غريبًا على طريق الدعوة يلزم التخلص منه وإيقافه في الحال، ولكنه سنة الله في الدعوات لحكمةٍ ساميةٍ هي التمحيص والصقل وزيادة الإيمان؛ لأن أمانات النصر ثقيلة ولا يقوى على تحملها وحسن أدائها إلا هذه النوعيات الممحصة بحيث لا تفتنها دنيا ولا تثنيها شدة.ثم إننا نجد بمتابعتنا للسيرة بعد الهجرة، وعند بدء تكوُّن قاعدة انطلاق المسلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُفكِّر في مواجهة المشركين بالقوة، فعند خروجه إلى بدر خرج لقافلةِ التجارة وليس للحرب، ولكنَّ الله تعالى أراد أن تكون ذات الشوكة بعلمه وتقديره، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يقف تحت العريش يدعو ربه ملحًّا في الدعاء حتى سقط البرد من على كتفيه ويقول: "اللهم إن تهلك هذه العصبة فلن تُعبد في الأرض".ومعنى ذلك أنه ما زال بتقديره البشري مشفقًا على مجموعة المؤمنين أن يُقضى عليهم في تلك الحرب وهم قلة فتتوقف مسيرة الدعوة، لكن كان في تقدير الله النصر للمؤمنين والهزيمة النكراء لأعداء الله، وكانت بدر فاصلة بين فترة الإيذاء والاستضعاف وفترة النصر والتمكين.هكذا نرى أن البدء في رد عدوان أعداء الله لا بد له من توفر ظروف وملابسات تجعله مناسبًا، وأن أي محاولة قبل ذلك لا تؤمن عواقبها، وتكون في غير صالح الدعوة التي هي القصد وليس أشخاص المعتدى عليهم.ونقول أيضًا لعل في موقف الإخوان في بعض أجزاء العالم الإسلامي رد واضح لهذا التساؤل، وأنه لا يمكن أن يظلوا هكذا يتلقون الضربات دون رد أو مقاومة، فليطمئن المتحمسون، ولا يتسرع المتعجلون فالأمور تجرى بالمقاديروَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21)(يوسف).
هل هو خطأ القيادة؟
وفي جو المحن ومع طول أمدها يتهيأ الجو لتساؤلٍ آخر، وربما يُثيره البعض كتشكيكٍ وهو: هل هذه المحن والضربات نتيجة أخطاء وقعت فيها القيادة؟ وهل من الممكن تفاديها؟ونعود أيضًا إلى السيرة لنجد فيها الإجابة فنجد أن ما تعرَّض له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وصحابته من إيذاء وتعذيب لم يكن نتيجة أخطاء وقعوا فيها، ولكنه الموقف الطبيعي لأعداء الله من دعوة الله والدعاة إلى الله، إنهم يحسون فيها الخطر على باطلهم وعلى سلطانهم القائم على البغي والظلم، ويعلمون أن في قيام دعوة الحق وانتصارها قضاء على باطلهم وهزيمة لهم، فهم لذلك يحاربونها ويحاولون القضاء عليها قبل أن تقضي عليهم؛ لكنهم يفشلون في ذلك لأنها دعوة الله ونور الله، ولن يطفئ نور الله بشر.. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) (الصف).
القيادة اجتهدت وسعيها للخير:ولكن أعداء الله حينما يحاربون دعوة الله لا بد، وأن يقدموا لجمهور الناس أو للرأي العام مبررًا زائفًا يستندون إليه في حربهم واعتدائهم، فيلصقون التهم الباطلة بالدعاة إلى الله، كما قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كاذب وساحر وكاهن وشاعر ومجنون، وأنه بدعوته وبدينه يفرق بين المرء وأهله إلى غير ذلك.وكما سبقهم فرعون والملأ حوله باتهام موسى وقومه بالإفساد في الأرض، وكما حدث في عصرنا هذا بأن اتهم أعداء الله الإخوان والدعاة إلى الله بالتطرف والإرهاب والتستر وراء الدين للتسلق إلى الحكم.وكما افتعلوا الأحداث كمبررٍ لضربهم كتمثيلية محاولة قتل عبد الناصر في الإسكندرية، إلى غير ذلك من أساليب التضليل والتشكيك والتشويه، ولكن نور الحق أقوى وأسطع من أن تحجبه هذه التهم الباطلة، كما يحلو لبعض من تقصر همتهم عن مواصلة المسيرة نتيجة لهذه الضربات والمحن أن يعودوا باللائمة على القيادة، وأنها التي تسببت في هذه المحن نتيجة أخطاء وقعت فيها، وهذا غير الواقع، وكما أنه لم يكن في استطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتفادى وقوع الإيذاء والتعذيب عليه وعلى المسلمين معه إلا إذا تنازل عن كثيرٍ مما يدعو إليه مما يُثير الأعداء ويقلقهم، وخاصةً الدعوة إلى إلهٍ واحدٍ وترك هذه الأصنام، وما كان له صلى الله عليه وسلم أن يتنازل عن شيء من ذلك والله يدعوه: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)(الزخرف).وبالتالي لم يتوقف اعتداء أعداء الله وإيذاؤهم له وللمسلمين حتى تحقق النصر، ولا نعني بذلك أن الإخوان وقيادتهم معصومون من الخطأ، ولكن يجب أن نُفرِّق بين أخطاء جزئية أو فردية لا تخلو منها جماعة أو حركة حتى الجماعة الأولى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين أن نرجع المحن في أصلها إلى أخطاء من القيادة، أو أنه كان من الممكن تفادي المحن بتفادي الأخطاء، فهذا التصور هو عين الخطأ.المرشد العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلميننقلاً عن مجلة (لواء الإسلام)

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

القبض على شاب بتهمة نقل أثاث بأسوان



قامت حملة من عشرات الضباط وأمناء الشرطة والجنود من أجهزة أمن الدولة والمباحث في منتصف ليلة الثلاثاء الماضي بتعقُّب سيارة نقل أثاث منزل أرملة المهندس أيمن فاو أحد رموز الإخوان بالصعيد رحمه الله من مكان إلى آخر بمنطقة المحمودية بمدينة أسوان، وقامت بإيقاف السيارة أمام العمارة المنقول إليها الأثاث وتفتيش المنقولات والعبث بها.

كما تمَّ استدعاء شفهي إلى مقر أمن الدولة لسائق السيارة ولشقيق الأرملة والقبض على أحد الشباب وهو يقوم بمساعدة الأرملة ووالدها المسن، ويُدعى** ربيع سيد محمد عثمان** الذي تمَّ اقتياده إلى قسم الشرطة، ثمَّ تمَّ تحرير المحضر الإداري رقم 5551 لسنة 2009م ثمَّ تمَّ إحالته إلى نيابة قسم أسوان.


ومن جهته قام أمين شرطة يُدعى خيري بصفع الشاب أثناء عودته من النيابة ودخوله القسم، بالرغم من أنه على ذمة أمن الدولة، وهو ما دفع محاميه لتقديم بلاغ للمحامي العام بالواقعة، وما زال الشاب في قبضة "الأمن"!.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم فرج كربه وكرب اخواننا المعتقلين